فلسفة البلاط
من الأمور المشتركة بين فلاسفتنا الستة أنهم جميعا كانوا من رواد البلاطات الملكية, صحيح أن بعضهم كان طبيبا للأمير , لكنه في نهاية الأكر, كان طبيبا ملكيا, زصحيح ايضا أنهم تفاوتوا في ذلك بين مقيم ومتردد , والغريب أيضا أنه هؤلاء المشائين وفقوا أرسطو في ذلك, فقد كان من رواد البلاط اليوناني ومعلما للإسكندر المقدوني وكذلك كان الكندي مع المأمون, وهذه أمور لابد من استحضارها اقصد الجوانب السياسية في فكر هؤلاء الفلاسفة, فإنها معينة على فهم مشاريعهم .
من الأمور المشتركة بين فلاسفتنا الستة أنهم جميعا كانوا من رواد البلاطات الملكية, صحيح أن بعضهم كان طبيبا للأمير , لكنه في نهاية الأكر, كان طبيبا ملكيا, زصحيح ايضا أنهم تفاوتوا في ذلك بين مقيم ومتردد , والغريب أيضا أنه هؤلاء المشائين وفقوا أرسطو في ذلك, فقد كان من رواد البلاط اليوناني ومعلما للإسكندر المقدوني وكذلك كان الكندي مع المأمون, وهذه أمور لابد من استحضارها اقصد الجوانب السياسية في فكر هؤلاء الفلاسفة, فإنها معينة على فهم مشاريعهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق