الكندي ناحت المصطلحات
بين الاقتناء...والتكلف
عرف الكندي رحمه الله تعالى بقدرة على تخليق المصطلحات كمصطلحي (الأيس) و(الليس), وقد تميز بهذا, ونحا نحوه طائفة من المحدثين فنحتوا مصطلحات أسسوا بها لجهاز مفاهيمي واصطلاحي خاص, لكن الكندي أحيانا كان يخرج عن حد الاعتدال فيستعمل مصطلحات فيها نحو من الركاكة والتطويل كما انتقد عليه رحمه الله قوله : "هذا من باب فقد عدم الوجود" وفقد عدم الوجود هو الوجود !!! من باب "أين اذنك اليمنى, فأدار يده اليسرى فوق رأسه ليصل إليها", وهذا معروف عن كثير من المتفلسفة,مع أنه كان من أحسنهم بيانا, لكن الجريان على هذا تكلف وقد نهينا عن التكلف كما في الحديث.
وقد استطاع الكندي أن يحقق في كثير من فلسفته نوعا من الحرية في الانتقاء والاقتناء, فثبت على القول بالخلق وحدوث الموجودات سوى الله تعالى, فكان أقرب إلى الشريعة والعقيدة من غيره من المشائين.
وقد أعجبت بشخصية الكندي, فقد كان على منهج نقدي ظاهر, فإنه اقتنى وانتقى..رحمه الله
بين الاقتناء...والتكلف
عرف الكندي رحمه الله تعالى بقدرة على تخليق المصطلحات كمصطلحي (الأيس) و(الليس), وقد تميز بهذا, ونحا نحوه طائفة من المحدثين فنحتوا مصطلحات أسسوا بها لجهاز مفاهيمي واصطلاحي خاص, لكن الكندي أحيانا كان يخرج عن حد الاعتدال فيستعمل مصطلحات فيها نحو من الركاكة والتطويل كما انتقد عليه رحمه الله قوله : "هذا من باب فقد عدم الوجود" وفقد عدم الوجود هو الوجود !!! من باب "أين اذنك اليمنى, فأدار يده اليسرى فوق رأسه ليصل إليها", وهذا معروف عن كثير من المتفلسفة,مع أنه كان من أحسنهم بيانا, لكن الجريان على هذا تكلف وقد نهينا عن التكلف كما في الحديث.
وقد استطاع الكندي أن يحقق في كثير من فلسفته نوعا من الحرية في الانتقاء والاقتناء, فثبت على القول بالخلق وحدوث الموجودات سوى الله تعالى, فكان أقرب إلى الشريعة والعقيدة من غيره من المشائين.
وقد أعجبت بشخصية الكندي, فقد كان على منهج نقدي ظاهر, فإنه اقتنى وانتقى..رحمه الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق