الخميس، 9 أبريل 2015

الفلسفة..بين الماضي والحاضر

الفلسفة..بين الماضي والحاضر
إن المتتبع للنشاط الفلسفي اليوم يجده تجاوز النظريات الإلهية الخرافية للفلاسفة المتقدمين, وأن انشغالها اليوم بالقضايا الإنسانية الاجتماعية والنفسية والسياسية مما هو أقرب إلى التجربة منه إلى التجريد المحض...وهو جانب من المبادئ والقضاا يا الفلسفية القديمة طورت ونقحت وانتقدت انتقاد تقويم...وهنا مساحات واسعة من النظر والفكر...أما ما يتعلق بما يسمونه الميتافيقيا فقد كفانا الوحي أمره , فالله خالق مريد قادر..يخلق متى شاء وكيفما شاء, ولا يجب في حقه شيء, ولا يفعل عن ضرورة, وأما ما سوى ذلك من أمور التجربة فقد وضع الإسلام حدودا منظمة وموجهة..وهات ما عندك بعدها من إبداع في البحث والملاحظة والتجريب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق