المشاريع الفلسفية للفلاسفة المشرقيين الثلاثة
لابد أن ينتبه القارئ لمشاريع الكندي والفارابي وابن سينا إلى الظروف السياسية والاجتماعية والفكرية التي احتوتها
أما الكندي فقامت فلسفته على مشروعية اقتباس العلوم والمعارف من الآخرين بغض النظر عن مصاردها وكان لفلسفته وجه سياسي وهو تمكين الدولة العباسية المحاطة بالتهديدات الفكرية والسياسية خصوصا الغنوصية منها من أداة مناظرة وحوار معرفي, وقد نشأ الكندي في بيئة ملوكية وأعد إعدادا لذلك
أما الفارابي فقد وجد نفسه في عالم إسلامي مشتت, فغلب عليه جانب التوحيد وظهر في فلسفته, سواء على المستوى الإلاهي أو المدني في مدينته الفاضلة والتي أرادها أن تكون وفق النموذج الفلكي الذي اقترحه.
وأما ابن سينا فعاش في فترة أقبح وأصعب, وكان الفكر الغنوصي فيها قد تمكن من الفكر الإسلامي, فانطبعت فلسفته به, وكان كما يقول بعض أساتذتنا من أجهز على عقلانية الفلسفة المشائية.
باختصار..وهذه مسائل لابد أن يستحضرها من كلفوا بالبحث في فلسفة هؤلاء الثلاثة .
لابد أن ينتبه القارئ لمشاريع الكندي والفارابي وابن سينا إلى الظروف السياسية والاجتماعية والفكرية التي احتوتها
أما الكندي فقامت فلسفته على مشروعية اقتباس العلوم والمعارف من الآخرين بغض النظر عن مصاردها وكان لفلسفته وجه سياسي وهو تمكين الدولة العباسية المحاطة بالتهديدات الفكرية والسياسية خصوصا الغنوصية منها من أداة مناظرة وحوار معرفي, وقد نشأ الكندي في بيئة ملوكية وأعد إعدادا لذلك
أما الفارابي فقد وجد نفسه في عالم إسلامي مشتت, فغلب عليه جانب التوحيد وظهر في فلسفته, سواء على المستوى الإلاهي أو المدني في مدينته الفاضلة والتي أرادها أن تكون وفق النموذج الفلكي الذي اقترحه.
وأما ابن سينا فعاش في فترة أقبح وأصعب, وكان الفكر الغنوصي فيها قد تمكن من الفكر الإسلامي, فانطبعت فلسفته به, وكان كما يقول بعض أساتذتنا من أجهز على عقلانية الفلسفة المشائية.
باختصار..وهذه مسائل لابد أن يستحضرها من كلفوا بالبحث في فلسفة هؤلاء الثلاثة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق