الخميس، 9 أبريل 2015

من غرائب نظرية الأفلاك عند فلاسفة الفيض

من غرائب نظرية الأفلاك عند فلاسفة الفيض
من غرائب نظرية الأفلاك عند ابن سينا في بعض رسائله أنه نسب إلى من سماهم المتشرعين أنهم يعتقدون أن الله على العرش, وأما الفلاسفة فيعتقدون ..أن العرش هو الفلك التاسع , فلك الأفلاك..كما يقول...أرسطو !!! أما أن الله على العرش فهو قول الله تعالى لا قول المتشرعين, وأما أن يكون الفلك التاس كما يقول أرسطو فخرافة علمية... مجردة...
جميل أن يدرس الإنسان الفلسفة..والجميل أكثر أن يكون قادرا على انتقادها ومناقشتها...لا التسليم لها...إن هي إلا أقوال بشرية تحتمل الصواب والخطأ...وكتبهم موجودة ...وقد قتلت تحليلا وتبيينا من باحثين متخصصين.
الحقيقة..النقد الفلسفي ممتع...والحمد لله على نعمة العقل والشرع...اللذان مكنانا من أخذ النافع في الفلسفة وترك ما عداه.
وأرجو أن لا يظن بي أنني ضد الفلسفة..أنا فقط ضد الخرافات التي ثبت فسادها ..في نظري..مستبصرا بدراسات المحققين في ذلك. حتى نضع ابن سينا أو غيره في موضعه..وإنزال الناس منازلهم...فحديثنا عن ابن سينا الطبيب
يختلف عن حديثنا عن ابن سينا الفيلسوف..ومثله غيره...كل كلام قد يقبل وقد يرد ...إلا ما كان وحيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق